لفصل الاول
(الحكاية قلب عيلة)
فتحت عينيها للشمس لترينا لونها الاخضر الفاتح الذى يبعث لقلبك الدفء تحسبه صورة لقلبها ذلك اللون الشفاف
يعكس صورة بالفعل لقلبها الجميل
فردت ذراعيها اعلانا منها عن البدء فى الافاقة نظرت للساعة بجانبها انها استيقظت فى الوقت المناسب
انها قبيل الفجر بنصف الساعة ..رفعت الغطاء عنها باريحية مع بقايا نوم
قامت (سجدة) ...وذهبت لحمام غرفتها واغتسلت وتوضات لتصلى ركعات قيام قبل الفجر
سجدة
( فتاة حكايتنا الاولى ....التى اتمت 17 ربيعا اليوم فقط ...فتاة جميلة ...هادئة..خجولة
فى عامها الثانى من المرحلة الثانوية ...اهم ما يميزها قلبها ...دعونا نكتشفه معا)
خرجت من حمام غرفتها ...متجهة لباب غرفتها فتحته ولم تتحرك كثيرا طرقت الباب المجاور لها
سجدة : جنة ...يا جنة قومى بقى نصلى انتى يا بنتى
فتحت جنة وهى تفرك عينيها بكسل قائلة :
_ صحيت صحيت يا ساتر عليكى هتوضا والحقك ان شاء الله
جنة ( ابنه عم سجدة ...ابنه عمها فاضل ...تكبرها بثلاث سنوات ...ولكنها تربت معها منذ الصغر
لاسباب ستكشفها الاحداث ....فى عامها الاول من كلية طب الاسنان ...فتاة جميلة
خمرية ذات عيون بنيه جذابة ..ووجه مستدير ورموش تظهر جمال عينيها ...)
بينما التفتت يمنى الى غرفتها
وقفت امام صورة ما قائلة
(النهارده اخر يوم ليا فى سن16 سنه ..ياااااااه كبرتى يا يوتا ....ههههههه يوتا
وحشنى الاسم ده ...يا حبيبى يا ايمن ...استغفر الله العظيم )
افترشت سجادتها واعلنت بداها فى الصلاة (الله اكبر)
دعونا نتركها فى خشوعها ونخرج لنتفقد المكان
انه حى من ارقى احياء القاهرة واهداها توجد فيلا مختلفة نوعا ما
وسر اختلافها اولا طريقة بنائها
فهى عبارة عن جزئين داخل حديقة متوسطة الحجم
الفيلا ليست بالفخمة فهى بسيطة ولكن انيقة يقطنها اثنان من اكبر رجال الاعمال فى البلد
(ساجد حامد المصرى ) واخيه التوام (عابد حامد المصرى)
قصتهم غريبة بعض الشئ فهمها رغم تعدد الاخوة لهم ولكن ساجد وعابد مختلفان شخص واحد وليس شخصان
دخلا كلية الهندسة معا تخرجا معا حلما معا كبرا معا حتى اهم تزوجوا اختين هههههه حكاية غريبة اليس كذلك
فى ملحق الفيلا عيون مازالت يداعبها النعاس وعيون تسجد للرجمن متضرعة
السمة الغالبة ان تلك العيون تخلو من نون النسوة
تعددت الغرف يميزها الطابع الذكورى
فهؤلاء ابناء (عابد وهيام) ....وهم اربع رجال منهم اثنان ليسوا فى المنزل
_امجد : 30 عاما خريج هندسة ومتزوج والمسئول عن فرع الشركة فى ايطاليا
_اسعد : 27 عاما متزوج ومسئول عن المزرعة وله شقته الخاصة
_ايمن : 22 عاما ...كلية طب السنه الرابعة ...وغير متزوج
_اكرم : 20 عاما ...كلية تجارة
ولكل شخص من ابناء عابد قلب يروى لنا ماضيه وحاضره وكذلك ابناء ساجد الثلاثة وابنته سجدة
_ يوسف : اكبرهم ...32 عاما ...متزوج ...يقطن شقته فى عمارة العائلة ...مسئول مع والده وعمه عن الشركة بمصر
_ ياسر : 27 عاما ...متزوج مسئول مع امجد عن فرع الشركة بايطاليا وهو ايضا متزوج
_ يحيى : 24 عاما ....خريج هندسة ويعمل مع والده
وسجدةكما تعرفنا عليها
اظن الان علمنا لما الفيلا جزئين بالطبع بسبب وجود الفتيات
فى غرفته بعد اداء ركعات القيام ...وهو مازال على سجادته ابتسم
_ كل سنه وانتى طيبة يا يوتا ...يا ترى فاكرة الاسم ده
فتح سجل خواطره وكتب
_ ربيتها انا
احببتها انا
سميتها انا
انا ايمن .....وهى يمنى
تنهد وفتح نافذته وصوب نظره تجاه غرفة معينه وجد الاضاءة واضحة فابتسم
(صوت اذان الفجر )
هيام :
_ الله اكبر الله اكبر ..عابد ...ابو امجد ...قوم الفجر
فتح عيونه ناظرا اليها جلس مقبلا راسها :
_ صباح الفل يا قمر
ابتسمت قائلة :
_ صباح السعادة ان شاء الله ...قوم صحى ساجد بقى عشان تاخد الاولاد للمسجد
توجه للحمام واغتسل وتوضا وارتدى ملابسه وخرج ليتجه صوب غرفة اخية
ولكنه وجده مستيقظ يداعب ابنته الحبيبة
_ السلام عليكم ازيك يا سوسو ...مفيش مرة تسيبينى اصحى بابا
رحبت به سجدة ثم قبلت وجنته بمرح :
_ ما انا قلت لك يا ابو امجد انا متجوزه بابا .
ساجد مبتسما :
_ صباح الخير يا حبيبى يلا الصلاة
خرج ساجد بيد عابد وتوجهوا الى الحديقة بمجرد خروجهم وجدوا ابنائهم يخرجون الواحد تلو الاخر
القوا عليهم التحية وهموا للخروج
ساجد ناصحا ومحذرا :
_ احنا قلنا ايه ؟؟ مش قلنا منخرجش قلنا مع بعض ...ربنا يكفيكم شر العين يا ولاد يارب
عابد :
_ اللهم امين ....يلا بينا
وخرجوا
انهت سجدة بصحبة جنة وهيام الصلاة
وجلسن سويا يرددن الاذكار ومراجعة الجزء المحدد للقران
عاد الرجال من الصلاة
_ يلا يا واد انت وهو هات المصحف وراجعوا
جاء صوت طفولى يجرى نحوهم
_جدو جدو
التفت ساجد وكذلك عابد
_ كريم حبيبى سهيلة حبيبتى ...ايه الهنا ده ومحمد كمان
كريم (6سنوات )..سهيلة (3سنوات) ....ابنى يوسف ساجد المصرى
محمود (3 سنوات ) ابن اسعد عابد المصرى
فعادة تلك الاسرة ان يجتمع الابناء جميعهم المتزوج وغير المنزوج للذهاب للصلاة ثم الاجتماع
فى المنزل للقران والاذكار
عابد لكريم :
_ مجتش تصلى ليه يا كريم بقيت راجل
كريم باسف طفولى :
_ صحيت متاخر يا جدو اسف ...انا حفظت السورة يا جدو
تركها وحمل محمود وتحركوا للفيلا واستقبلهم الفتيات وهيام بزى الصلاة
سهيلة تضحك بطفولية شديدة بين يدى ساجد
_ جتو ثاجت ..انا ..اسمع ...اعوذ رب الفلق ..
قبلها ساجد بحنان :
_ ياروح قلب جتو ثاجت
اما يوسف الواقف مبتسم لابيه
_ كله كوم وثاجت دى كوم تانى ربنا يخليكم لنا يا بابا ساجد ويا بابا عابد
بدات جلسة ايمانية جديدة واتت امل زوجة يوسف وحنان زوجه اسعد انضمت لتلك الجلسة
فى دائرة يراسها الوالدان وبدات المقراة ثم التسميع فردى الذى بدات بالاطفال حتى لا يملوا
اغدق عليهم جديهما بالحلوى والهدايا عن سورة يحفظوها ليتابعوا حب القران
بعد انصراف الابناء الذكور اتى دور الفتيات وسمعن بدورهن
صعد اسعد ويوسف لشقتهما مع زوجتيهما والابناء
بينما الباقى توجهوا لغرفهم منهم من يستعد للنوم ثانية ومنهم من يستعد للعمل ووبقى ايمن
قام باداء تمريناته الرياضية فى الحديقة كعادة كل يوم
راها تتكلم مع والدته توجه اليهم على استحياء
_ صباح الخير يا جنة ...صباح الخير يا ..احم احم بنت عمى
خفق قلبها لصوته فقالت ناظرة للارض :
_ صباح النور يا دكتور
لم تدم وقفته استغفر ربه وتوجه تجاه الملحق لغرفته ليستعد ليومه الطويل
توجهت لغرفتها
دخلت واخرجت البوم صور قديم
وشردت
_ ااااااااااااااااااااه الحقنا يا ساجد اللحقونا
انتفض ساجد وعابد :
_ اييييييييييييييييييييه
.................................................. .........
ياترى ايه اللى حصل
وايه حكاية سجدة
ومين يمنى
وياترى ايه اللى مقعد جنة عندهم
(الحكاية قلب عيلة)
فتحت عينيها للشمس لترينا لونها الاخضر الفاتح الذى يبعث لقلبك الدفء تحسبه صورة لقلبها ذلك اللون الشفاف
يعكس صورة بالفعل لقلبها الجميل
فردت ذراعيها اعلانا منها عن البدء فى الافاقة نظرت للساعة بجانبها انها استيقظت فى الوقت المناسب
انها قبيل الفجر بنصف الساعة ..رفعت الغطاء عنها باريحية مع بقايا نوم
قامت (سجدة) ...وذهبت لحمام غرفتها واغتسلت وتوضات لتصلى ركعات قيام قبل الفجر
سجدة
( فتاة حكايتنا الاولى ....التى اتمت 17 ربيعا اليوم فقط ...فتاة جميلة ...هادئة..خجولة
فى عامها الثانى من المرحلة الثانوية ...اهم ما يميزها قلبها ...دعونا نكتشفه معا)
خرجت من حمام غرفتها ...متجهة لباب غرفتها فتحته ولم تتحرك كثيرا طرقت الباب المجاور لها
سجدة : جنة ...يا جنة قومى بقى نصلى انتى يا بنتى
فتحت جنة وهى تفرك عينيها بكسل قائلة :
_ صحيت صحيت يا ساتر عليكى هتوضا والحقك ان شاء الله
جنة ( ابنه عم سجدة ...ابنه عمها فاضل ...تكبرها بثلاث سنوات ...ولكنها تربت معها منذ الصغر
لاسباب ستكشفها الاحداث ....فى عامها الاول من كلية طب الاسنان ...فتاة جميلة
خمرية ذات عيون بنيه جذابة ..ووجه مستدير ورموش تظهر جمال عينيها ...)
بينما التفتت يمنى الى غرفتها
وقفت امام صورة ما قائلة
(النهارده اخر يوم ليا فى سن16 سنه ..ياااااااه كبرتى يا يوتا ....ههههههه يوتا
وحشنى الاسم ده ...يا حبيبى يا ايمن ...استغفر الله العظيم )
افترشت سجادتها واعلنت بداها فى الصلاة (الله اكبر)
دعونا نتركها فى خشوعها ونخرج لنتفقد المكان
انه حى من ارقى احياء القاهرة واهداها توجد فيلا مختلفة نوعا ما
وسر اختلافها اولا طريقة بنائها
فهى عبارة عن جزئين داخل حديقة متوسطة الحجم
الفيلا ليست بالفخمة فهى بسيطة ولكن انيقة يقطنها اثنان من اكبر رجال الاعمال فى البلد
(ساجد حامد المصرى ) واخيه التوام (عابد حامد المصرى)
قصتهم غريبة بعض الشئ فهمها رغم تعدد الاخوة لهم ولكن ساجد وعابد مختلفان شخص واحد وليس شخصان
دخلا كلية الهندسة معا تخرجا معا حلما معا كبرا معا حتى اهم تزوجوا اختين هههههه حكاية غريبة اليس كذلك
فى ملحق الفيلا عيون مازالت يداعبها النعاس وعيون تسجد للرجمن متضرعة
السمة الغالبة ان تلك العيون تخلو من نون النسوة
تعددت الغرف يميزها الطابع الذكورى
فهؤلاء ابناء (عابد وهيام) ....وهم اربع رجال منهم اثنان ليسوا فى المنزل
_امجد : 30 عاما خريج هندسة ومتزوج والمسئول عن فرع الشركة فى ايطاليا
_اسعد : 27 عاما متزوج ومسئول عن المزرعة وله شقته الخاصة
_ايمن : 22 عاما ...كلية طب السنه الرابعة ...وغير متزوج
_اكرم : 20 عاما ...كلية تجارة
ولكل شخص من ابناء عابد قلب يروى لنا ماضيه وحاضره وكذلك ابناء ساجد الثلاثة وابنته سجدة
_ يوسف : اكبرهم ...32 عاما ...متزوج ...يقطن شقته فى عمارة العائلة ...مسئول مع والده وعمه عن الشركة بمصر
_ ياسر : 27 عاما ...متزوج مسئول مع امجد عن فرع الشركة بايطاليا وهو ايضا متزوج
_ يحيى : 24 عاما ....خريج هندسة ويعمل مع والده
وسجدةكما تعرفنا عليها
اظن الان علمنا لما الفيلا جزئين بالطبع بسبب وجود الفتيات
فى غرفته بعد اداء ركعات القيام ...وهو مازال على سجادته ابتسم
_ كل سنه وانتى طيبة يا يوتا ...يا ترى فاكرة الاسم ده
فتح سجل خواطره وكتب
_ ربيتها انا
احببتها انا
سميتها انا
انا ايمن .....وهى يمنى
تنهد وفتح نافذته وصوب نظره تجاه غرفة معينه وجد الاضاءة واضحة فابتسم
(صوت اذان الفجر )
هيام :
_ الله اكبر الله اكبر ..عابد ...ابو امجد ...قوم الفجر
فتح عيونه ناظرا اليها جلس مقبلا راسها :
_ صباح الفل يا قمر
ابتسمت قائلة :
_ صباح السعادة ان شاء الله ...قوم صحى ساجد بقى عشان تاخد الاولاد للمسجد
توجه للحمام واغتسل وتوضا وارتدى ملابسه وخرج ليتجه صوب غرفة اخية
ولكنه وجده مستيقظ يداعب ابنته الحبيبة
_ السلام عليكم ازيك يا سوسو ...مفيش مرة تسيبينى اصحى بابا
رحبت به سجدة ثم قبلت وجنته بمرح :
_ ما انا قلت لك يا ابو امجد انا متجوزه بابا .
ساجد مبتسما :
_ صباح الخير يا حبيبى يلا الصلاة
خرج ساجد بيد عابد وتوجهوا الى الحديقة بمجرد خروجهم وجدوا ابنائهم يخرجون الواحد تلو الاخر
القوا عليهم التحية وهموا للخروج
ساجد ناصحا ومحذرا :
_ احنا قلنا ايه ؟؟ مش قلنا منخرجش قلنا مع بعض ...ربنا يكفيكم شر العين يا ولاد يارب
عابد :
_ اللهم امين ....يلا بينا
وخرجوا
انهت سجدة بصحبة جنة وهيام الصلاة
وجلسن سويا يرددن الاذكار ومراجعة الجزء المحدد للقران
عاد الرجال من الصلاة
_ يلا يا واد انت وهو هات المصحف وراجعوا
جاء صوت طفولى يجرى نحوهم
_جدو جدو
التفت ساجد وكذلك عابد
_ كريم حبيبى سهيلة حبيبتى ...ايه الهنا ده ومحمد كمان
كريم (6سنوات )..سهيلة (3سنوات) ....ابنى يوسف ساجد المصرى
محمود (3 سنوات ) ابن اسعد عابد المصرى
فعادة تلك الاسرة ان يجتمع الابناء جميعهم المتزوج وغير المنزوج للذهاب للصلاة ثم الاجتماع
فى المنزل للقران والاذكار
عابد لكريم :
_ مجتش تصلى ليه يا كريم بقيت راجل
كريم باسف طفولى :
_ صحيت متاخر يا جدو اسف ...انا حفظت السورة يا جدو
تركها وحمل محمود وتحركوا للفيلا واستقبلهم الفتيات وهيام بزى الصلاة
سهيلة تضحك بطفولية شديدة بين يدى ساجد
_ جتو ثاجت ..انا ..اسمع ...اعوذ رب الفلق ..
قبلها ساجد بحنان :
_ ياروح قلب جتو ثاجت
اما يوسف الواقف مبتسم لابيه
_ كله كوم وثاجت دى كوم تانى ربنا يخليكم لنا يا بابا ساجد ويا بابا عابد
بدات جلسة ايمانية جديدة واتت امل زوجة يوسف وحنان زوجه اسعد انضمت لتلك الجلسة
فى دائرة يراسها الوالدان وبدات المقراة ثم التسميع فردى الذى بدات بالاطفال حتى لا يملوا
اغدق عليهم جديهما بالحلوى والهدايا عن سورة يحفظوها ليتابعوا حب القران
بعد انصراف الابناء الذكور اتى دور الفتيات وسمعن بدورهن
صعد اسعد ويوسف لشقتهما مع زوجتيهما والابناء
بينما الباقى توجهوا لغرفهم منهم من يستعد للنوم ثانية ومنهم من يستعد للعمل ووبقى ايمن
قام باداء تمريناته الرياضية فى الحديقة كعادة كل يوم
راها تتكلم مع والدته توجه اليهم على استحياء
_ صباح الخير يا جنة ...صباح الخير يا ..احم احم بنت عمى
خفق قلبها لصوته فقالت ناظرة للارض :
_ صباح النور يا دكتور
لم تدم وقفته استغفر ربه وتوجه تجاه الملحق لغرفته ليستعد ليومه الطويل
توجهت لغرفتها
دخلت واخرجت البوم صور قديم
وشردت
_ ااااااااااااااااااااه الحقنا يا ساجد اللحقونا
انتفض ساجد وعابد :
_ اييييييييييييييييييييه
.................................................. .........
ياترى ايه اللى حصل
وايه حكاية سجدة
ومين يمنى
وياترى ايه اللى مقعد جنة عندهم
